• تغطية خاصة، قناة فلسطين اليوم، 16/05/2015، الأمين العام لحزب الله، حزب الله، حسن نصر الله، الأزمة في سوريا، النكبة، ذكرى النكبة، الذكرى ال 67 للنكبة،



    أبرز ما جاء خلال كلمة الامين العام لحزب الله حسن نصر الله:
    ان الجيش السوري والمقاومة الاسلامية ألحقا بالجماعات المسلحة الارهابية هزيمة مدوية في القلمون واستعدوا مساحة 300 كيلومتر مربع من الاراضي اللبنانية والسورية منها.
    ان المواجهات التي جرت في القلمون بين الجيش السوري ومعه قوات شعبية سورية من دفاع وطني ولجان شعبية وعدد كبير من أبناء المدن القلمونية ورجال المقاومة الإسلامية في لبنان من جهة والجماعات المسلحة في المنطقة من جهة اخرى في منطقة ممتدة على مساحة مئات الكيلومترات اسفرت عن نتائج مباشرة تمثلت في الحاق هزيمة مدوية بالجماعات المسلحة وخروجها من كافة مناطق الإشتباك واستعادة مساحة 300 كلم من الاراضي اللبنانية والسورية من المسلحين وتدمير كامل الوجود المسلح في هذه المساحة ووصلنا الجرود ببعضها البعض من سوريا اي عسال الورد إلى الداخل اللبناني في بريتال بعلبك نحلة يونين.
    من النتائج ايضا، تحقيق نسبة أعلى من الآمان للبلدات القلمونية في سوريا وعدد من البلدات اللبنانية.
    أصبح لدينا قدرة سيطرة أعلى بعد الحصول على عدد من التلال وهذا يمكن الجيش السوري والمقاومة اشراف وسيطرة النار على مساحة واسعة مما يضيق على حركة المسلحين واضاف: عدد شهداء حزب الله في المعركة حتى الآن هو 13 شهيداً ومن الجيش السوري والقوات الشعبية المساندة له 7 ونحن أمام انتصار ميداني كبير جدا وامام انجاز عسكري مهم جدا.
    هناك محاولات السفيهة للإيقاع بين حزب الله والجيش اللبناني ، نحن لم نكن نريد توريط الجيش اللبناني في هذه المعركة وحريصون على دماء كل ضابط وعسكري، والمفتنين عليهم الجلوس على جنب.
    ننتقد موقف بعض القوى السياسية ووسائل الإعلام التابعة لها ووسائل الإعلام العربية التي كانت تدافع بشكل مستميت عن الجماعات المسلحة في القلمون واضاف: عندما بدأت المعركة تم تضخيم عدد الشهداء ومن ثم توهين الإنجازات وإنكارها، وبعد جولات الوسائل الإعلامية يتم الحديث عن أن المنطقة غير مهمة.
    نشددعلى ضرورة وقف التعاطف مع المجموعات المسلحة من قبل بعض القوى ووصفهم بالثوار وتابع: أنا أريد أن أخاطب عناصر وضباط الجيش والقوى الأمنية وأهالي الشهداء، هل هؤلاء ثوار أم قتلة ومجرمون؟ هؤلاء الذين يستهدفون عناصر الجيش اللبناني ومراكزه وأهالي عرسال هم ثوار أم إرهابيون وقتلة؟.
    اذا كانت مرجعية تلك القوى السياسية هي السعودية فإنها أعلنت أن داعش والنصرة منظمات إرهابية، واذا كانت مرجعيتهم المجتمع الدولي فهم إرهابيون واذا كانت القضاء اللبناني فهم ارهابيون.
    ان من حق اللبنانيين والبقاعيين من كل الطوائف والمذاهب أن يتطلعوا إلى اليوم الذي لا يكون فيه بجرودهم إرهابي واحد وأن لا يعيشوا في جوار داعش والنصرة والقاعدة ، هذا اليوم سيأتي، داخل الأراضي السورية هذا قرار سوري وداخل الأراضي اللبنانية اذا كانت الدولة تتسامح باحتلال أراضي لبنانية فان الشعب بجميع اطيافه اللبناني لن يتسامح لأنه لا يقبل بالإحتلال.
    ندعو الدولة اللبنانية الى أن تتحمل المسؤولية وأن يتحمل أصدقاء هؤلاء "الثوار" المسؤولية ، منذ البداية قلنا أننا ذاهبون إلى معركة ولكن لم نتحدث لا عن زمانها ولا عن حدود مكانها، ونحن في معركة مفتوحة في المكان والزمان والمراحل.
    المشروع الأميركي الصهيوني يريد صنع نكبة اكبر تطيح بالجيوش والدول، ان ذكرى النكبة التي نحيي ذكراها اليوم هي نتيجة الهزيمة التي منيت بها الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني البريطاني، كما ونحذر من ان المشروع الأميركي-الصهيوني يريد أن يصنع نكبة أكبر تطيح بالجيوش والدول.
    تأسس منذ النكبة وضع عدواني كبير في المنطقة اسمه "اسرائيل" مارس عدوانه على شعوب المنطقة وجيوشها لافتا الى انه كان لشعبي فلسطين ولبنان النصيب الأكبر من العدوان المتواصل ولا يزال متواصلا ويعبر عن نفسه في حروب متعددة.
    يجب ان ندرس ما حصل ونأخذ العبر وأن نتحدث عن المسؤوليات ومدى تحمل الناس المسؤولية سواء كانوا قادة أو نخب او شعوب، ويجب ان نتكلم عن مستوى ادراك ذلك الجيل المسؤوليات، اليوم نحتاج الى هذه المرجعة لأننا أمام نكبة جديدة هي نكبة المشروع التكفيري الذي تستخدمه أميركا لاضعاف الأمة وتمزيقها".
    نحذر من ان "النكبة الجديدة ستضيع فلسطين والأمة والأخطر أنها ستضيع دولا وحيث يوجد للتكفريين بيئة هذه النكبة ستحل، وستطال داعميها وصناعها في كل مكان ، كما وندعو الى أخذ العبرة والاستفادة من دروس الماضي القريب الذي نعاني منه نحن وأن نتحمل المسؤولية جميعنا في مواجهة المشروع الأميركي التكفيري الذي يريد صناعة نكبة أكبر".
    ان "المشهد الذي كنا نتحدث عنه قبل أشهر نواجهه في العديد من البلدان وهذا ما سينتظر الأمة اذا سكتت في مواجهة المشروع التكفيري".
    نجدد ادانتنا للعدوان السعودي على اليمن الذي لن يحقق أهدافه، السعودية قدمت نفسها كأبشع صديق للشعب اليمني.
    ان ما تحقق في اليمن دمار وأعداد كبيرة من ضحايا الأطفال والنساء، منذ اليوم الأول قلنا أن العدوان السعودي لن يحقق أهدافه وكل ما حصل فاشل وعكس الأهداف التي وضعها العدوان.
    السابقة الخطيرة للعدوان السعودي في اليمن انه لم يبق حرمة لشيء، العدوان السعودي على اليمن يؤسس لأبشع أنواع العدوان في المستقبل، ورغم بشاعة العدوان الاسرائيلي وجرائمه لكنه لم يقصف أضرحة وقبور.
    الى ان "الفكر الصحراوي البدوي هو ما يدفع العدوان السعودي إلى قصف الأضرحة والقلاع والآثار التاريخية في اليمن".