• برنامج هنا فلسطين، قناة الأقصى، 10/10/2016، التحريض الإعلامي لقناة الأقصى، خضر عدنان ضد الأجهزة الأمنية، ضد السلطة، إعتداء الأجهزة الأمنية،
    قال القيادي في الجهاد الاسلامي خضر عدنان حول اعتداء الاجهزة الامنية عليه في بلدة صرة بنابلس، في برنامج هنا فلسطين:
    توجهنا اسرى محررين وقيادات من الجهاد الاسلامي الى بلدة صرة، واستقبلنا بترحاب من اهالي الاسير المحرر والقيادي في الجهاد الاسلامي عبيدة ابو حين، وصعدنا الى امنصة وهنئنا الأسير، ومن ثم مكثنا جانبا على المنصة، وبعد فترة قصيرة حصل اشكال لا نعرف بين من ومن على المنصة.
    ربما بدا هذا الاشكال بازالة عنصر من الامن الفلسطيني بلباس مدني الوشاح عن رقبة الاسير عبيدة ابو حسين، وبهذه اللحظة حدث المشادة بعيدا عن كضيوف.
    لم يحدث اي تماس، وغادرنا، ومن ثم تهجم عليا بعض الاشخاص وزاد العدد وكانوا السحيجوا زادو وسقطت النظارة مني.
    لم يستهدفوا احد غيري، ونحن عرفناهم بالضبط وتقصينا جيدا، وهم اشخاص من قسم اقارب الى مستويات عليا في السلطة وقسم اخر هم في الاجهزة الامنية.
    القصة مرتبة وهم اكثر من زعران، فلماذا يعتدى علينا نحن فقط عشرات المرات والتهجم عبر مواقع التواصل الإجتماعي على القيادي في الجبهة الديمقراطية تيسير خالد واعتقالي والاعتداء بالعصي علينا في جنين وغيره.
    ان الاجهزة الامنية حضروا بعد وقت طويل نسبيا، وتدخل قسم من الاهالي في صرة لتوفير الحماية اللازمة، لان قوات الشرطة في صرة دخلوا واخرجونا.
    نحن لا نريد حماية الاجهزة الامنية، واذا اراد احد منا شيء فنحن موجودين ونحن ليس عملاء لنهاجم، لكن الذي حصل هو حقن للدم الفلسطيني وتوفير الفرصة لهذه الفرقة المرقة.
    كيف ساعة ونص او ساعتين لا يوجد اجهزة امنية او قيادات من اجل التدخل، ولما سالنا الأجهزة الامنية لماذا تاخرنا، قالوا بان الاحتلال عوق وصولنا.
    السؤال المنطقي لماذا الاجهزة الامنية لم تعتقل من كان يحاصر المكان؟!.
    والسؤال الثاني لماذا لم نسمع ادانة فلسطينية لما حدث؟؟
    البارحة كان محاولة لقتل جماعي، والمشهد حقيقة المتخيل لدى الجميع كان مشهد مقتل ابو العز حلاوة القيادي الفتحاوي في نابلس وكنا على مقربة من ذلك.
    لقد كذبوا عليا في المرة الماضية، انني ازت العلم الفلسطيين عن حسن الترابي ومزقته ودسته باقدامي، وهذا كذب وافتراء كبير علي وحرضوا علي وكله كذب.
    احيان يكذبوا علي ويكتبوا عبر مواقع التاوصل الاجتماعي بانني داخل على اجتماع فصائلي في جنين، وبانني أقول لماذا تضعون صورة ابو مازن هنا وهنا.
    ان التحريض هو للقتل، لتتزعزع الثقة فينا كأسرى محررين ويخوفوا من يتوقفوا معنا، وهذا التحريض يراد به القتل بإسم الثورة وليس بإسم السلطة، ومن يخطط يعرف جيدا ماذا يفعل وهناك تحريض سياسي.
    ان الضابط في الامن الفلسطيني اسامة ابو عرب الذي اعتقل لتكلمه بالشان السياسي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فلماذا ضباط الاجهزة الامنية يعتدوا علينا بالتهديد والوعيد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يتحدث احد مع هؤلاء الضباط ونحن نعرفهم بالاسم ومنهم من من هو في مقر الرئاسة ويتحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي.